نغم الهلباوي

ولاء أحمد زرزور
مصر : ۱٦-۱-۲۰۱۲ - ۸:۰۲ ص - نشر

رداً على الخبر الذي نشرته جريدة الوطن بخصوص إختفاء نغم الهلباوي..

نشرت جريدة الوطن الزميلة ذات الخبرة العريقة في المجال الصحفي خبر بعنوان "الداخلية تنجح في كشف غموض إختفاء نغم الهلباوي" في الصفحة الخاصة بأخبار مصر بتاريخ 5 يناير 2012.

وكان فحوى الخبر أن الفتاة التي تسمى نغم الهلباوي التي إختفت لمدة 3 أيام، لم يتم خطفها بل هربت مع شاب تعرفت عليه من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وتركت المنزل نتيجة لخلافات أسرية وذهبت لتقيم مع هذا الشاب في منزل أسرته بمحافظة القاهرة، وإستشهدوا ببيان وضعته وزارة الداخلية المصرية على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك دون أن يتبينوا الحقيقة، متجاهلين تماماً كل الأحداث التي تمت بعد وضع ذلك البيان، وأيضاً تجاهلوا صفة نغم الإجتماعية والسياسية.

نغم فتاة مصرية تبلغ من العمر 16 عاماً، تدرس في الصف الأول الثانوي بمعهد أزهري، متطوعة لتحفيظ القرآن ومنسقة حملة "أتبرع ولو بجنيه" وتهدف منها مساعدة فقراء مصر.

تعمل نغم الهلباوي وأخوها محمد منسقين إعلاميين لحملة الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح لرئاسة الجمهورية، ومعارضين للنظام المخلوع والحكم العسكري، وأخوها ناشط من نشطاء الحركة السلفية.

كانت نغم موجودة وحدها بشقة أسرتها بمحافظة الإسكندرية وسمعت طرقات على باب الشقة، فذهبت وفتحت الباب لتجد شخصان يقتحمان الشقة ويتوجهان مباشرة إلى غرفة أخيها محمد الهلباوي ليأخذوا جهاز الكمبيوتر الخاص به، حاولت نغم إعتراضهم ولكنها تلقت ضربة قوية على مؤخرة الرأس أفقدتها وعيها لمدة 3 أيام.

إستيقظت نغم بعد ذلك ووجدت نفسها في شقة بمحافظة القاهرة وبجانبها مبلغ كبير من المال أخذت ما تحتاجه من المال وهرولت إلى الشارع، وجدها شاب مصري محترم وتعرف عليها من خلال وسائل الإعلام التي نشرت صورتها بحثاً عنها حيث أن قضيتها في ذلك الوقت أصبحت قضية رأي عام.

أخذها الشاب لمنزل أسرته لتجد زوجته ووالدته ووالده، إستقبلوها بسعة صدر وترحاب كطبيعة المصريين.

إتصلوا بأخيها ليخبروه بوجود نغم لديهم، ولم يكونوا يعلمون أن هاتف محمد مراقب، ليجدوا لواء شرطة في ضيافتهم فجأة ويطالبهم بتسليم نغم، بالطبع رفضت الأسرة تسليم نغم إلا لأخيها، فطالبهم لواء الشرطة بالتوقيع على ورقة بأن نغم موجودة لديهم بمحض إرادتها وبالطبع إضطرت نغم والأسرة أن يوقعوا على الورقة حتى يترك نغم لديهم لخوفهم عليها.

جاء محمد الهلباوي وأخذ شقيقته للمنزل ليفاجأ بأن الداخلية المصرية أصدرت بياناً ورفعته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، تقول فيه إن نغم هربت من منزل أسرتها لتقيم مع ذلك الشاب في بيت أسرته.

وعندما علم أخوها بالبيان إستشاط غضبا وطالب الوزارة بحذف البيان، أثناء مداخلة هاتفية له مع برنامج "90 دقيقة" قال خلالها "لو ولعتوا هنولع.. ولو صعدتوا هنصعد.. إلا شرف أختى.. وقتها مش هاسكت" وسيحدث ما لا تحمد عقباه.

وعلى الفور أمر وزير الداخلية برفع البيان والتحقيق مع من كتب البيان وقدم إعتذاراً لأسرة نغم.

نوضح أن نغم عادت إلى أسرتها بتاريخ 1 يناير 2012 والداخلية رفعت البيان بتاريخ 2 يناير. لتأتي بعدها جريدة الوطن بنشر فحوى بيان الداخلية بتاريخ 5 يناير 2012. متجاهلين تماماً إعتذار الداخلية وكل الأحداث التي رويناها أعلاه، ألا يعتبر هذا تشهيراً؟

إنه تشهير واضح وصريح لبنت مصرية مسلمة محفظة قرآن وتجريح لكل بنات مصر. نتمنى أن نرى الجريدة المحترمة تنشر إعتذاراً لأسرة نغم ولكل المصريون تقديرا لمشاعر الجميع.  فهل الناشر، مع أنه مصري، لم تتراءى إلى سمعه وبصره كل تلك الأحداث، وبحث عن الشهرة على حساب شرف إبنة بلده؟!

ولاء أحمد زرزور مصر

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك