قصة عشق

بقلم/
مصر : ۱۳-۹-۲۰۱۱ - ۷:۰۵ م - نشر

فجأة.. وفي صباح يوم جديد كانت تفيح منه رائحة الزهور..

رائحة أول زهرة حب وعشق في حديقتي..

تلقى هاتفي رسالة الحب الصامت.. الحب الخفي بين قلبٍ نابض بالأشواق الحارة..

فلقد وصلتني منه رسالة تهنئني بيوم مولدي.. وبين سطورها تقول لي:

لن أنساكي.. لن أتخلى عنك .. فأنت حبي الصادق..

تعجبت كثيراً ولم يخطر ببالي يوماً أنه سيتذكرني، فلقد كانت معرفتنا قصيرة!

وتعمدت أن لا أديمها كثيراً وكنت دائماً أقطع كافة الروابط بيننا

و لم أهتم يوماً بيوم مولده ولم أجعل عقلي يتذكره..

فهل كان للخالق حكمة من معاملتي هذه..؟ حتى يأتي يوماً و يبادلني بكلمات

أشعر بعدها بالصدق الحقيقي الذي إنتظرته طويلاً في عالم لم أجد فيه ما أريد…!

وما أن وصله مني شكر على الإهتمام حتى تدفقت كلماته وأحاسيسه بكل الطرق إلي..

وجدته كالمتلهف على الوطن بعد طول السفر.. كالظمآن بعد عطش دام أياماً في الصحراء..

فكان يراسلني كثيراً على هاتفي حتى أصبح جزيرة لذكرياتي الجميلة..

وهكذا أصبح هاتفي ذو الحواف الذهبية مكاناً نلتقي من خلاله..

تحت أشجار الحب.. بين صوت الطيور..

وأصبح باهظ الثمن ليس من أجل حوافه الذهبية.. بل لما فيه من كلمات  صادقة و رقيقة..

مخلصة وهادفة.. غير متلاعبة..

وفي خلال شهرين جاءني من سفرته يتلهف علي حتى يقول لي: لن أتركك..

فأنتي لي أيتها الساحرة.. أميرة حياتي وأحلامي..

وأصبحنا لبعض أجمل عصافير تحلق على أعشاش كل العشاق..

ولم ينطفأ حبه الواضح في نظرات عيناه اللامعتان يوماً..

وخوفه الذي كان يظهر في كل أركان جسده على آلامي..

فلقد كان ينسى نفسه كثيرا من أجل راحتي..

إليه مني كل الحب والتقدير.. كل نبضاتي المتلاحقة دائماً..

والتي أدمنتها بعدما كنت أخاف من كثرتها..

ولن أقول يوماً هذه كلماتي إليك.. لأن ما بداخلي ليس كلمات..

ولن تكفيه الكلمات من حروف ومعاني..

ولن تستطيع القواميس إيجاد المصطلحات الحقيقية..

فالحب الصادق إحساس… ولن يشعر به أحداً سواك…

هند شديد مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

تعليقان

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك