الفصائل الفلسطينية توقع إتفاق المصالحة

خليل الأغا
مصر : ۳-۵-۲۰۱۱ - ۲:۰۸ م - نشر

القاهرة – "القدس"، ا ف ب – أعلن مسؤول فلسطيني أن حركتي "فتح" و"حماس" وكافة الفصائل الفلسطينية وعددها ١٣ فصيلاً بالإضافة إلى شخصيات مستقلة وقعت بعد ظهر اليوم الثلاثاء في القاهره وثيقة المصالحة الفلسطينية.

وقال بلال قاسم، أمين سر المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، "ان التوقيع قد تم من كافة الفصائل الفلسطينية خلال إجتماع مع وكيل المخابرات المصرية في أحد فنادق القاهره وتم التوقيع على أن تجري مراسم الإحتفال بالمصالحة غداً الأربعاء". وقال عزام الأحمد، رئيس وفد حركة "فتح" للمصالحة إن "جميع الفصائل الفلسطينية وصلت إلى القاهرة للتوقيع على المصالحة"، موضحاً أن "وفداً من المخابرات المصرية سيلتقي بكافة الفصائل كل على حدى لأخذ ملاحظاتهم على الإتفاق ومن ثم التوقيع عليه". وأضاف إن موضوع تشكيل الحكومة وإختيار رئيسها سيكون الخطوة المقبلة.

وأكد رئيس وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر ان "لقاء سيعقد قبيل ظهر الثلاثاء بين الفصائل والمسؤولين المصريين نعرض خلاله ملاحظاتنا ثم يتم التوقيع". واوضح ان "الموضوع الرئيسي بالنسبة الينا في الجبهة الشعبية هو الرؤية السياسة، فنحن نعتقد ان مسار المفاوضات وصل الى طريق مسدود والان نريد الاتفاق على رؤية جديدة تقوم على عدم الرهان على مفاوضات وفق المرجعية الاميركية لان واشنطن ليست طرفا وسيطا".

وتابع: "نريد ان تكون هناك مرجعية للامم المتحدة وان تكون وثيقة الوفاق الوطني، التي وضعها الاسرى في السجون الاسرائيلية والتي تتضمن التمسك بحق العودة وحق المقاومة هي البرنامج السياسي للمرحلة القادمة". وقال ان الجبهة الشعبية ستطالب كذلك "بآلية للقيام بخطوات عملية من اجل اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها ونقترح ان يدعو ابو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) خلال شهر كحد اقصى لاجتماع للقيادة الموحدة التي تضم اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والامناء العامين للفصائل لبحث تفعيل مؤسسات المنظمة ولكي تتولى هذه اللجنة ادارة الملف السياسي خلال المرحلة المقبلة".

وتنص ورقة التفاهمات التي وقعتها الاربعاء الماضي في القاهرة حركتا فتح وحماس على اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد عام من اعلان اتفاق المصالحة. كما يقضي الاتفاق بين فتح وحماس على تشكيل قيادة موحدة تضم رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية والامناء العامين للفصائل.

وقال القيادي في "فتح" صخر بسيسو الاثنين في مؤتمر صحافي في القاهرة ان القيادة الموحدة ستقوم "بدور سياسي من الان وحتى تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد ولكنها ليست بديلا عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وانما تساعد في التعاطي مع الوضع السياسي".

وشدد الطاهر على ان كافة الفصائل الفلسطينية، باستثناء فتح وحماس، تطالب باجراء الانتخابات التشريعية بالقائمة النسبية المطلقة وليس وفقا للنظام المختلط الذي اتفقت عليه فتح وحماس (75% للقائمة و25% للمقاعد الفردية). واعتبر الطاهر ان تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية "قد يواجه عقبات عند التنفيذ على الارض" لكنه توقع "ان يتم تجاوز هذه العقبات تحت ضغط الشارع الفلسطيني الذي لم يعد يتحمل الانقسام".

ومن المقرر ان يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء وان يلتقي مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والذي وصل الى القاهرة الاحد. ويبلغ عدد الفصائل الفلسطينية التي ستوقع اتفاق المصالحة 11 فصيلا اضافة الى "فتح" و"حماس".

وكان عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة "فتح" وموسى ابو مرزوق المسؤول الثاني في المكتب السياسي لحركة "حماس" وقعا في اختراق مفاجىء اتفاق المصالحة في القاهرة في 27 نيسان (ابريل) بعد جولات عدة من المحادثات بين الحركتين كان مصيرها الفشل.

ومن المقرر اقامة احتفال رسمي بالمصالحة الاربعاء في حضور عباس ومشعل وهو اللقاء الاول بينهما منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في حزيران (يونيو) 2007 وسيلقي عباس كلمة بهذه المناسبة.

وسيحضر الاحتفال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصري مراد موافي وقد دعي للاحتفال ايضا الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر.

ويشكل توقيع حركتي فتح وحماس الثلاثاء في القاهرة اتفاق مصالحة الخطوة الاولى لانهاء اربع سنوات من الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة.

خليل الأغا بريطانيا

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك