إرادة الشعب فوق إرادة الفرد

بقلم/
مصر : ۲۵-۳-۲۰۱۱ - ۸:۵٦ ص - نشر

إرادة الشعب فوق إرادة الفردالثورة اليمنية تدخل منعطفاً جديداً سيفضي بكل تأكيد إلى يمن جديد خالي من الفساد والمحسوبية والجهل والتخلف، يمن يتعايش فيه الجميع، يعم السلام والخير كل ارجاء وربوع الوطن اليمني ولا مجال فيه لسفك الدماء والاحتراب وبيع الثروات والعبث بالمال العام والافساد.

يمن جديد لا مجال فيه للتسويف والمماطلة وإثارة الفتن وعودة عجلة التاريخ إلى الوراء مهما كانت الظروف خصوصا ولم يعد يعني شباب الثورة اليمنية خطابات وأباطيل النظام الفاسد الذي لم يتعظ من كل الدروس ورفض كل المخارج التي توفرت له طيلة أيام وأسابيع، ضاربا بكل النصائح عرض الحائط معتقدا ان إرادة الفرد ستقوى على إرادة الأمة وبلا وعى منه ما يزال يراهن على الوهم ويكرر الأخطاء ويبني ويلوح بالشرعية التي فقدها في 18من مارس عندما سمح بمثل تلك المجزرة الرهيبة التي حدثت في جمعة الإنذار.

تلك المجزرة التي اثارت حفيظة كل الناس بمن فيهم اعضاء حزب الرئيس الحاكم الذي لم يكن يدري حسب اعتقادي انه بمثل هكذا فعل كمن يحفر قبره بيده، وحقيقة نحن شباب الثورة لا يعنيننا ان كان من نفذ تلك المجزرة بعلم الرئيس أو بدون علمه، ففي كل الحالات يعتبر علي عبد الله صالح رئيسا للبلاد وهو المسئول الأول عن ما يحدث في اليمن.

ولذلك فعلي عبد الله صالح عليه أن يتحمل المسؤولية وبشجاعة فلم يعد أمام النظام اليوم إلا ان يغلب العقل على منطق القوة ويعلن تنازله عن السلطة وبدون إراقة مزيد من الدماء وحفاظا على تاريخه الذي كان مشرفا في نظر كثير من الناس على الأقل حتى ماقبل 18 مارس، وسقوط النظام بات حتميا لا محالة حتى لو جمع وحشد الناس وكما هي النية اليوم الجمعه ليواجه بهم الشباب المعتصمين سلميا.

فلا وقت لديكم ايها الرئيس، الوقت يمر وساعة الرحيل باتت وشيكة فلا تضيع الفرصة من بين يديك. ولا مجال اليوم للمراوغة واطلاق مبادرات التنحى.. وحفظ ماء الوجه خير من اشغال الناس وتخويفهم بالحروب والفتن.. والله المستعان.

عبد الباسط الشميري اليمن

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك