الثورة مستمرة في مصر

مصر : ۲٦-۲-۲۰۱۱ - ٤:۵٤ م - نشر

يوم جمعة التطهير، ٢٥ فبراير ٢٠١١، وبعد شهر من إنطلاق الثورة المصرية في ٢٥ يناير ٢٠١١.. مازالت الثورة مستمرة حتى يتم إسقاط النظام الفاسد بالكامل، بكل رموزه في حكومة أحمد شفيق، وكل رموز الحزب الوطني، فاقد الشرعية، ووزراءه الذين ما يزالون في الحكومة برغم "فوزهم" في الإنتخابات البرلمانية المزورة في ٢٠١٠، ومنهم فايزة أبو النجا، وزيرة التعاون الدولي، وسيد مشعل، وزير الإنتاج الحربي، والذين أشرفوا على تلك الإنتخابات المزورة، وكذلك الذين أساءوا إلى سياسة مصر الخارجية وأفقدوها دورها القومي والإقليمي، والذين أفسدوا الحياة السياسية في مصر أو نهبوا ثرواتها أو فرطوا في ممتلكاتها، وكل أذنابهم من أعضاء الحزب الوطني، فاقد الشرعية، وكل من سولوا لهم أو إشتركوا معهم في الفساد والإفساد أو نهب ثروات الأمة، ممن يسمون أنفسهم رجال الأعمال.

اليوم، جمعة التطهير، إحتشد الملايين في ميدان التحرير يهتفون بإسقاط حكومة أحمد شفيق ومحاكمة وزراء الحزب الوطني جميعاً، وإنهاء قانون الطوارئ، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإلغاء جهاز أمن الدولة، وإطلاق حرية تأسيس الأحزاب. وأعلن المتظاهرون تأييدهم وتضامنهم مع ثورة ليبيا وثورة اليمن، وأكدوا على أن دم شهداء الثورة في رقبة النظام الفاسد وكل رموزه وجميع وزراءه وكافة أعضاءه.

أعلن المتظاهرون بقاءهم في ميدان التحرير حتى تتم الإستجابة لمطالب الثورة، وقرب نهاية اليوم بدأ بعض المتظاهرين في إقامة خيام في ميدان التحرير، وللأسف تدخلت الشرطة العسكرية وقامت بمطاردة المتظاهرين من ميدان التحرير إلى الشوارع الجانبية، وإستخدمت الشرطة العسكرية العصي والهروات الكهربائية وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء، كما يقول شهود العيان، الذين قالوا أيضاً إنهم شاهدوا بعض المتظاهرين على الأرض مصابين بإصابات مختلفة، وقال الشهود أيضاً إن الشرطة العسكرية قامت بإعتقال عدد كبير من المتظاهرين.

هذا الفعل من جانب الشرطة العسكرية لا يمكن قبوله أو السكوت عليه، فهو يذكرنا بإنتهاكات أجزة النظام الفاسد بما فيها بعض أقسام الشرطة والأمن المركزي وأمن الدولة.

وفي صباح اليوم التالي، السبت ٢٦ فبراير ٢٠١١، توجه عدد من قادة القوات المسلحة إلى ميدان التحرير، وقدموا إعتذاراً عما حدث، وصرحوا بأنه لم ولن تصدر أي أوامر من القوات المسلحة بالتعرض للمتظاهرين. وهذا ما سوف تثبته مظاهرات وإعتصامات يوم الجمعة القادم، إن شاء الله.

مجموعة من تسعين صورة جديدة لم تنشر من قبل، تظهر العديد من لافتات المتظاهرين وترصد أحداث ظهر يوم جمعة التطهير، ٢٥ فبراير ٢٠١١.

د. محمد علاء الدين عباس مرسي مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

د. محمد علاء الدين عباس مرسي عباس مرسي

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك