ذلك اليوم العصيب

بقلم/
مصر : ۳۰-۱۲-۲۰۱۰ - ۷:۲۰ ص - نشر

مراجعة موجزة لكتاب "ذلك اليوم العصيب" للكاتب عبد الحميد صيام..

أطلق الأستاذ عبد الحميد صيام مؤخرا كتابه الجديد "ذلك اليوم العصيب" والذي كتب مقدمته الأستاذ عبد الباري عطوان، رئيس تحرير جريدة "القدس العربي". وقد شارك في حفل التوقيع على الكتاب شخصيات مرموقة جاؤوا للحديث عن الجوانب المتميزة في كتابات صيام.

ومن بين الذين تحدثوا في الأمسية ضيف الشرف السفير الدكتور بشار الجعفري، الممثل الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة، والسيد عبد الرحيم فقرا مدير مكتب الجزيرة بواشنطن، والأب خضر اليتيم راعي كنيسة السلام ببروكلن والشيخ محمد القطناني إمام المركز الإسلامي بمنطقة باسيك بنيوجرزي والصحفي سعيد عريقات والكاتب يوسف حمدان والمحامي والشاعر حمدان القضاة والدكتورة وهيبة أبو راس والصحفية بإذاعة الأمم المتحدة لميس أنس والسيد عدنان الحروب رئيس تحرير جريدة الحوادث المحلية والناقد الأستاذ على العطعوط. وقد أشاد المتحدثون بأسلوب الكاتب وسعة اطلاعه وتنوع مواضيعه وسلامة رؤيته السياسية وقدراته التعبيرية الفائقة.

 

وكتاب "ذلك اليوم العصيب" المكون من 312 صفحة، بالإضافة إلى باقة من الصور من مختلف أصقاع الأرض، يجمع مقالات وبحوثا وذكريات كتبها السيد صيام ونشرها أساسا في "القدس العربي" وجريدة "آخر خبر" الألكترونية وموقع "أمين" وصحيفة "الصباح" التونسية وبعض الصحف العربية المحلية والمواقع الشبكية الأخرى.

ينطلق الكاتب من حادثة تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم الثلاثاء 19 آب (أغسطس) 2003 والتي ذهب ضحيتها 22 من زملاء الكاتب من بينهم مديره سيرجيو فييرا دي ميلو وزميلته رهام الفرا التي وصلت قبل ليلة فقط لتأخذ مكانه لمدة أسبوعين ثم ينتقل الكتاب لمعالجة الشأن الفلسطيني فالقضايا العربية والدولية ثم يتعرض لعدد من المسائل المتعلقة بالأمم المتحدة وقضايا منوعة أخرى. وأكثر ما يلفت الانتباه في كتابات الزميل صيام سعة الاطلاع وتوثيق المعلومات والقدرة اللغوية الفذة. فتجد في الكتاب مقالات عن ثورة جنوب أفريقيا وثورة أرتريا وحروب أفغانستان والتحديات الاقتصادية التي تواجه العالم العربي وحصار غزة والجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران وغير ذلك من المواضيع الشيقة والمعاصرة والحساسة.

 

يقول الأستاذ عبد الباري عطوان في مقدمته: "يكاد يكون السيد صيام الكاتب الوحيد الذي يكتب في قضايا دولية منوعة بشكل غير مسبوق، فتجد مقال هذا الأسبوع يتعلق بالعراق، والمقال التالي يركز على العنف ضد المرأة الأفغانية، ثم يليه مقال عن جنوب أفريقيا وآخر عن الولايات المتحدة وسياساتها الانتقائية ثم يتبع ذلك بمقال عن إريتريا وآخر عن الشأن الفلسطيني وآخر عن المسلسلات التركية وتوظيفها لأغراض سياسية وآخر عن التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدول العربية وغير ذلك…"، ويختم السيد عطوان مقدمته قائلا: "إنني أؤكد للقراء الكرام وخاصة لمن لم يطلعوا على تلك المقالات من قبل أنهم سيستمتعون بهذه الباقة الغنية والمنوعة من المقالات والتي يتعلم منها شيئا كل من قرأها".

 

والزميل عبد الحميد صيام، الذي جمعتني وإياه مقاعد الدراسة في جامعة نيويورك أثناء دراساتنا العليا قبل نيف وثلاثين عاما، يعمل حاليا أستاذا محاضرا في مركز دراسات الشرق الأوسط والعلوم السياسية في جامعة رتغرز التابعة لولاية نيوجرزي. كما يعمل مستشارا ومدربا إعلاميا مع «مركز الاتصال التنموي» وهي شركة خاصة مقرها واشنطن العاصمة. وعادة ما يظهر السيد صيام بحكم عمله كإعلامي وخبير سياسي في مقابلات أو تعليقات تلفزيونية وإذاعية مع أكثر من محطة فضائية ودار إذاعة.

قبل التدريس الجامعي ابتداء من كانون الثاني (يناير) 2007، عمل صيام لأكثر من 25 سنة في الأمم المتحدة في عدة ميادين جلها في ميدان الصحافة والإعلام بالإضافة إلى الشؤون السياسية وبرامج اللغة العربية. فقد كلف بمهمة المتحدث الرسمي في الصحراء الغربية والعراق وباكستان/أفغانستان، كما عمل في مكتب المتحدث الرسمي للأمين العام في المقر الدائم ومسؤولا سياسيا في إدارة الشؤون السياسية ومسؤولا إعلاميا في إدارة شؤون الإعلام، ورئيسا لوحدة الإذاعة العربية ومركز الأنباء وقبل ذلك عمل منسقا لبرنامج اللغة العربية في الأمم المتحدة.

ويعتبر صيام خبيرا في شؤون الشرق الأوسط والإعلام. فقد قضى فترات من عمره الوظيفي أو قام بمهمات عمل متكررة في كل من فلسطين والأردن ولبنان وسوريا والعراق ومصر والمغرب والجزائر وتونس وليبيا وزار العديد من دول العالم وكان عضوا في أكثر من فريق أممي معني بإحدى قضايا النزاع في المنطقة. كما أن معظم دراساته العليا وبحوثه التي قدمها في المؤتمرات الأكاديمية العديدة تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط.

 

وللمزيد من المعلومات عن الكاتب والكتاب يرجى فتح الرابط:

تيسير جبارة فلسطين
أستاذ تاريخ في الجامعات الفلسطينية

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك