منظمات حقوق الإنسان تنتقد الدعاية الإنتخابية

بقلم/
مصر : ۲۵-۱۱-۲۰۱۰ - ۷:۱۵ ص - نشر

الإخوان المسلمين والحزب الوطنى خالفا التعليمات ويستخدمان الشعارات الدينية..

كشفت تقارير منظمات حقوق الانسان التى اعدتها عن سير الدعاية الانتخابية لمجلس الشعب انتهاكات واسعة النطاق من جانب مرشحي الحزب الوطني ومرشحي المعارضة والاخوان المسلمين والمستقلين للقيود التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات والتي تنص خصوصا على حظر استخدام الشعارات الدينية وعدم استخدام دور العبادة والمرافق والمنشآت العامة في الدعاية.

حيث رصد ائتلاف مراقبون بلا حدود لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان فى تقريره ظواهر العنف الانتخابى خلال الانتخابات البرلمانية المصرية وارتفاع خطير فى معدل اعمال العنف والبلطجة والشغب فى الدوائر الانتخابية بالاسكندرية والدقهلية و الفيوم وعين شمس بالقاهرة والبحيرة والشرقية ونجع حمادى بقنا وحلوان و المنصورة والمحلة الكبرى وزيادة عدد مرات التصادم اليومى بين انصار المرشحين عن الاخوان المسلمين وقوات الامن بهذة المحافظات بسبب اصرارهم على زيادة سخونة مناخ الانتخابات و استخدام اسلوب المسيرات التى تطلق الشعارات الدينية بصورة مكثفة وعدم التزامهم بضوابط الدعاية الانتخابية التى حددتها اللجنة العليا للانتخابات ومحاولتهم الاستمرار فى استخدام  شعار الاسلام هو الحل الذى اعتبرتة اللجنة شعارا دينيا ومحاولتهم تبرير هذة المسيرات بانها احد اساليب حرية التعبير والتظاهر السلمى و الدعاية الانتخابية.

ورصد الائتلاف مخالفة مرشحى الاخوان لشروط الدعاية الانتخابية والقيام بمسيرات احتجاجية دون اذن مسبق من الجهات الادارية والامنية ومحاولتهم المستمرة اثارة الفوضى والاضطرابات فى الشوارع واستخدام اسلوب استعراض القوة والدخول فى مشاحنات واشتباكات  مع انصار المرشحين المنافسين تؤدى لتدخلات امنية والقاء القبض على عدد من انصارهم  وتبريرهم  لهذة التصرفات فى التحقيقات التى اجرتها النيابة العامة بحدوث تجاوزات من جميع المرشحين من الاحزاب السياسية والمستقلين فى الحملات الانتخابية وشعورهم بو جود ترصد لهم من اطراف انتخابية عديدة وتعرضهم لضغوط وقيود فى هذة الانتخابات اكثر من الانتخابات البرلمانبة فى 2005.

ورصد التقرير احد اسباب العنف الانتخابى لمرشحى الاخوان بسبب الاستخدام المفرط لاسلوب الدعاية الانتخابية والشحن المعنوى المتواصل من خلال الموقع الالكترونى للجماعة الذى تم ربطه بموقع جديد عن تغطية انشطة الانتخابات لمرشحيها واستخدام اسلوب الرسائل الاعلامية الاسبوعية لمرشد الاخوان التى تحمل توجيهات عن الاحداث الجارية لاعضاء الجماعة فى صورة لا يألفها المجتمع المصرى والحياة السياسية واطلاق موقع اخر يحمل عنوان اخوان بوك و ربطه بشبكات اجتماعية ومدونات لنشر الدعاية الانتخابية للمرشحين وتوظيفهم للتطور التكنولجى اكثر من اى تيار او حزب سياسى لخدمة قضية الانتخابات والتواصل مع الشباب الذين لم يسبق لهم ممارسة العمل السياسى واستغلال مشاكل البطالة والفقر وقلة الخدمات فى المناطق التى يقيمون بها دون اية مراعاة للظروف السياسية وتحديات التنمية التى تواجه المجتمع.

كما رصد الائتلاف وجود مخاوف من عدد من المنظمات القبطية  من الشعارات التى يطلقها مرشحى الاخوان وانصارهم لتهديدها للوحدة الوطنية ومبادئ المواطنة التى ارستها التعديلات الدستورية ومساواتها بين المواطنين المصريين دون تفرقة على اساس دينى او عقائدى او مذهبى او تمييز على اساس الجنس واللون والعقيدة بالاضافة الي مخالفة مرشحى الاخوان لقواعد الدولة المدنية التى نص عليها الدستور الذى ينظم الحياة السياسية والمدنية فى مصر باطلاق الشعارات الدينية فى لافتات الدعاية والملصقات وطرح افكار دينية وليست سياسية فى اللقاءات بالناخبين مع عدم تقديم مرشحى الاخوان لبرامج انتخابية واضحة المعالم ولجؤهم لطرح قضية الفساد الادارى والمالى وتزوير الانتخابات كاحد اهم القضايا على جدولهم الانتخابى  فى الدعاية الانتخابية ضد الحكومة والحزب الوطنى  وتقديمهم لحل واحد انهم يحملون الخير لكل الناس دون تفصيلات تحدد طريقة التصدى للسلبيات والمشاكل  التى تناولتها دعايتهم الانتخابية وهو ما يطرح تحدى اساسى على الناخبين فى  تحديد ميولهم  واتجاهاتهم خلال التصويت وفق وعيهم الانتخابى.

ورصد التقرير ارتفاع مؤشرات الاحتقان السياسى بين المرشحين نتيجة وجود فرص امام مرشحى الاخوان لا تتوافر لهم ومنها استغلالهم للمساجد فى الدعاية الانتخابية من خلال مؤيديهم وترددهم عليها بانتظام مما يمثل خلطا للبعد الدينى بالبعد السياسى الذى يحظرة قانون مباشرة الحقوق المدنية والسياسية وقانون مجلس الشعب  وقيامهم بصفة منتظمة بتنظيم المسيرات من امام المساجد وهو مايتعارض مع سماحة الدين وادخالة شكليا فى معارك سياسية لاتعبر عن حقيقة الدين الاسلامى ويوجد شوشرة انتخابية على اداء باقى المرشحين تزيد من شعورهم بعدم القدرة على الدعاية لانفسهم فى الانتخابات ورصد مراقبو الائتلاف حرص مرشحى الجماعة على الظهور الاعلامى خلال فترة الانتخابات امام وسائل الاعلام الاجنبية من خلال المشاكل الانتخابية التى يحدثونها ومحاولة ربطها بالمشاكل الداخلية التى يعانى منها المجتمع للتدليل على وجود مزاعم بالفوضى وعدم الاستقرار فى مصر وتعرض المجتمع للانفجار من الداخل والعصيان المدنى اذا توافرت له الفرصة بما يخالف الواقع  وانتماء المواطن المصرى و محاولة انصار مرشحى الجماعة التاثير سلبا على رغبة الناخبين قبل يوم الاقتراع والتصويت وتقليل نسبة المشاركة السياسية لهم عن طريق الدعاية السلبية المبكرة بوجود تدخلات امنية فى ادارة عملية التصويت مثلما حدث من  تدخلات منها فى نشاطهم الانتخابى  خلال مرحلة  الدعاية الانتخابية ورفض اللجان الانتخابية بمقرات مديريات الامن قبول اوراق مرشحيهم في مرحلة تقديم اوراق الترشيح.

ورصد المرقبون  فى الائتلاف حرص انصار مرشحى الجماعة  على استخدام اسلوب المسيرات والاحتجاح العلنى والرغبة فى التصادم مع قوات الامن لارتباطها بفكرة الشهادة والصبر ومواجهة الظلم فى معتقدات الجماعة والتى لايعلم عنها الناخب العادى شيئا ويتعامل معها بمنطق انتخابى وليس عقائدى او دينى ويتعاطف معها احيانا دون معرفة السبب الحقيقى وراءها.

كما رصد الائتلاف زيادة معدل العنف فى الاسكندرية عن باقى المحافظات بسبب استبعاد اربع نواب حاليين للاخوان من الترشيح فى دوائر المنتزه وباب شرق الرمل ومينا البصل وعدم ادراج مرشحين اخريين في الكشوف الانتخابية ومحاولة المرشحين وانصارهم احداث حالة من الغضب والعنف مع اجهزة الامن عند تدخلها لتفريق المظاهرات والاحتجاجات والمسيرات واعادة النظام للشارع.

ففى الاسكندرية قام المرشح المحمدى سيد احمد والمرشح صبحى صالح عضو مجلس الشعب المنتهية دورته عن الاخوان المسلمين بدائرة الرمل بالاسكندرية برفع شعارات دينية وقام عدد من انصارهما باعتلاء اسطح المبانى السكنية بشارع احمد ابو سليمان وقذف قوات الامن بالطوب والحجارة والزجاجات واثارة الخوف والرعب بالمنطقة السكنية مما ادى الى اصابة 3 ضباط من الامن بالسيوف وتحطيم سيارتين وتم القبض على 32 شخصامن بين 200 شخص شاركوا فى التظاهر واعمال العنف وتعطيل المرور واستخدام السيوف والسنج لمواجهة الامن وقامت قوات الامن باطلاق 3 قنابل مسيلة للدموع  لتقريق المتظاهرين وقام انصار مرشحى الاخوان باقتحام نقطة مرور مصطفى كامل بميدان الساعة بالاسكندرية وتدخلت قوات الامن المركزى لتطويق المنطقة  وابعدهم وتم تهشيم 4 سيارات امن مركزى ومرور واصيب بجروح متفرقة الضباط المقدم احمد مدحت والرائد طارق كامل والملازم كريم عباس ومن قوات الامن اصيب طارق شعبان ومحمود محمدين واشرف عبد السلام وجوهر ابراهيم ومحمد بسيونى.

وفى نقطة كرموز تظاهر 100 شخص فى شارع غيط العنب من انصار المرشح محمود عطية عن الاخوان حاملين لافتات وشعارات دينية وفى منطقة الدخيلة شارك  انصار المرشح رفاعى احمد حسن عن الاخوان في تنظيم مسيرة انتخابية وترديد الشعارات الدينية وفى سيدى بشر قامت مسيرة من 200 شخص لتأييد مرشحى الاخوان وفي منطقة باب شرق قام 300 شخص من انصار النائب صابر ابو الفتوح بمسيرة فى ميدان كابو بالحضرة استخدموا فيها اللافتات والشعارات الدينية.

وفى محافظة الشرقية قام المرشح سرى منصور اخوان بدائرة ابو كبير بتنظيم مسيرة ضمت 150 شخص طافت مدينة ابو كبير  ورددت الهتافات والشعارات الدينية واستخدمت مكبرات الصوت وعطلت المرور وتدخلت قوات الامن لفض المسيرة مما ادى لاصابة عشرة من  المتظاهرين والشرطة واتلاف عدد من السيارات وسيارة نقل للشرطة والقبض على 38 شخص وقام مرشح الاخوان احمد فهمى بتوزيع دعاية انتخابية له داخل مسجد العلو بقرية شيبة النكارية بدائرة الزقازيق.

وفى حلوان قام انصار رمضان عمر مرشح الاخوان باقامة سرادق لتأييد مرشحهم دون الحصول على اذن من الشرطة وتدخلت قوات الامن وقامت بازالته وحدثت مشادة عنيفة بينهم. وفى القاهرة قام انصار المرشح عمر زكى عن الاخوان بدائرة الساحل والزاوية بالتجمع امام المساجد وترديد شعارات دينية وتم القبض على 7 من المشاركين بها وقام المرشح سيد جدلة عن الاخوان بدائرة عين شمس والمطرية بتنظيم مسيرتين احتاجيتين ورفع الدعاية الانتخابية الدينية على احدى سيارات التاكسى وتدخل الامن لايقاف. وفى المحلة الكبرى بمحافظة الغربية  قام انصار المرشح سعد الحسينى نائب المرشد العام للاخوان والمرشح على مقعد الفئات  بعدة مسيرات بقرية محلة ابو على وقرية كفر حجازى وبمناطق السيوقة ونعمان الاعسر وأبو الفضل بمدينة المحلة  وانطلاقها من امام المساجد وترديدها شعارات دينية ومطالبة  قوات الامن لهم  بالتوقف عنها وتدخلت لتفريقيهم وتم ضبط 13 من مؤيديه وتكرر نفس الوضع  وفى طلخا وتم القبض على تسعة من انصار المرشح عبد المحسن قمحاوى عن  الاخوان بسبب احداث الشغب التى اثاروها.

وفى الفيوم حد ثت اشتباكات بين انصار المرشح كمال نور عمال اخوان والمرشح محمد هشام عمال وطنى بدائرة بندر الفيوم  بسب تمزيق لافتات الدعاية الانتخابية. وفى سوهاج قام مختار البيه مرشح الاخوان بدائرة بندر سوهاج بتنظيم مسيرة استمرت 3 ساعات داخل شوارع سوهاج وقام بتوزيع منشورات عليها شعار الاسلام هو الحل ونحمل الخير للناس. فى البحيرة قام انصار المرشح محمد عوض الزياد عن الاخوان بدائرة ابو حمص باستخدام سيارات للدعاية وترديدهم لشعارات دينية والقت قوات الامن القبض على 3 من انصاره. وفى المنصورة قام طارق قطب نائب الاخوان والمرشح الحالى بدائرة مركز المنصورة بتحطيم وتمزيق لافتات الدعاية الانتخابية للمرشحين محمد حماد ومحمد رجب عمال وطنى وقدم بلاغات لمركز شرطة المنصورة.

وفى شمال سيناء استمرت حرب تمزيق الافتات بين المرشحين المنافسين بدائرة العريش ومنهم عبد الرحمن الشربجى مرشح الاخوان لوجود تنافس شديد بينه وبين مرشحين من ابناء القبائل الرئيسية وحدوث مشاجرة بين انصار المرشح حسن بدوى عمال اخوان والمرشح محمد طه بدائرة العجمين بسبب تمزيق لافتات الدعاية.

كما كشفت التقارير المخالفات التى قام بها مرشحى الحزب الوطنى الديموقراطى واستخدامهم الشعارات الدينية الإسلامية كما لجأ البعض منهم إلى محاولة استمالة الناخبين الأقباط من خلال الشعارات المسيحية كما حدث في بني سويف حيث قام مرشحو الحزب بالضرب بتعليمات اللجنة العليا للانتخابات عرض الحائط، وقاموا بتعليق لافتات وتوزيع مطويات تحمل شعارات دينية ويقومون بتوزيعها أمام المساجد وبداخل الكنائس.

فقد قام مجدي عبد اللطيف بيومي مرشح الحزب الوطني بدائرة بندر ومركز بنى سويف مساء أمس ومعه العديد من أنصاره بتوزيع ملصقات ومطويات تحمل صورته بجوار صورة مفترضة للسيدة العذراء وهي تحمل السيد المسيح عليه السلام بالكنائس وتجمعات ومحلات الأقباط بالدائرة. ويتنافس في الدائرة ثلاثة مرشحين عن الحزب "الوطني" على مقعد الفئات، ومرشح للإخوان وآخر عن التجمع، ويخشى أن يؤدي هذا إلى تفجر حرب شعارات وملصقات من جانب المرشحين الآخرين.

كماحرص مرشح الحزب الوطنى على مقعد الفئات الدكتور نصر علام بدائرة جهينه محافظة سوهاج على زيارة مطرانية جهينه لثالث مرة منذ ترشيحه ولقاء رجال الدين بها، وعلق المرشح محمود عبداللطيف عمال مستقل والمرشح أحمد قدري عمال مستقل بأخميم لافتات الدعاية على المسجد الرئيسي بالمدينة وقام المرشح أبو السعود جاد عمال مستقل بتعليق لافتات الدعاية على مسجد  الطيب بدائرة قفط بقنا.

كما رصد انتشار لافتات الدعاية للمرشحين كتب عليها ايات قرانية واحاديث نبوية بدوائر البحر الاحمر وقنا وضمت عبارات الله معك، وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم، وما توفيقي الا بالله، وما النصر الا من عند الله، ان ينصركم الله فلا غالب لكم، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله، للمرشح عبدالرحيم الغول بدائرة نجع حمادي و أحمد نشأت منصور بدائرة مركز سوهاج وعبدالنبي الرشيدي بدائرة الاقصر وعبدالله ابو العلا بدائرة قنا وأحمد نبوي بدائرة الفيوم ويوسف رحيم بدائرة مطروح، وتم تمزيق لافتات للمرشح بدر عيد السيد عن الحزب الوطنى بالبحر الأحمر والتى كتب عليها فقد نصركم الله ببدر والتى يقصد بها اسمه كما تم تمزيق لافتة للمرشح حافظ لطفى كتب عليها الله خير حافظ.

كما استخدم مرشحوا الحزب الوطنى فى دوائر اسيوط والفيوم وقنا شعارات مضادة لشعار الاخوان المسلمين عن الاسلام هو الحل وبدأوا فى استخدام "الاسلام دينى ودينك، مش عاوزين شعارات دينية ، روحوا اضحكوا بيها على ناس تانية".

كما كشف التقارير  اهمال عدد  كبير من المرشحين  عن الاحزاب السياسية  البرامج العامة التى طرحتها لاحزاب  واعتبروها معقدة وطويلة ويصعب على الناخب العادي التفاعل معها لاحتوائها على تفاصيل تحتاج لمتخصصين رغم اعدادها بطريقة جيدة وفي مقدمتها برنامج احزاب الوطني والوفد والتجمع والناصري والغد بالاضافة الي قلة حجم الدعاية الانتخابية للمرشحات على مقاعد كوتة المرأة عن الدعاية للمرشحين على المقاعد الأساسية و اقتصار دعم الأحزاب السياسية على المساندة المعنوية دون توفير دعم مالي كافي لمرشحات الكوتة اللاتي يخضن الانتخابات لأول مرة واتساع حجم الدوائر الانتخابية لمرشحات كوتة المرأة يعصف بجهودها ومبدا تكافؤ الفرص واستمرار ارتفاع حدة العصبيات القبلية في دعم المرشحات بالصعيد ومطروح والبحر الأحمر و سيناء.

وحرصت مرشحات الكوتة خلال حملات الدعاية على شرح برامجهن الانتخابية في لقاءاتهن مع الناخبات في القرى والنجوع ومطالبة الناخبات للمرشحات بضرورة الاهتمام بالبعد الاجتماعي في القضايا العامة ومشاكل صحة المرأة وتبني مشروعات لرعاية المرأة الريفية وعلاج مشاكل الغلاء والبطالة بين الخريجات وضرورة التمسك بالمظهر المتزن للمرشحات وعدم المبالغة في الدعاية والوعود الانتخابية وتقديمهن لبرامج على أسس خدمية  وليست دعاية السياسية.

أكد محمد حجاب منسق ائتلاف مراقبون بلا حدود انه تم رصد تزايد مطالب المجتمع المدني المصري للحكومة واللجنة العليا بتوفير ضمانات كافية لمراقبة المجتمع المدني للانتخابات بطريقة فعالة، ورد الحكومة من خلال وزير الشئون القانونية بأن منظمات المجتمع المدني عليها أن تدعم دورها في مراقبة الانتخابات و توسيع مجال عملها في المستقبل ليشمل تفعيل المشاركة السياسية  والقيد  في الجداول الانتخابية وتدريب كوادر انتخابية جديدة من المرأة والشباب، وهو ماوصفته المنظمات بأنه اتجاه لرفع مستوى الطموحات قبل اجراء الانتخابات رغم افتقاده لآلية وأسلوب التعاون  بين الحكومة والمنظمات واعتبرته نوع من الغزل المؤقت من الحكومة للمجتمع المدني رغم الضغوط القانونية والادارية والامنية التي يعاني منها في السماح له بممارسة أنشطته.

وأكد إبراهيم الشريف عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان على تجاوزات مرشحي الحزب الوطني وقال إن تعليمات اللجنة العليا واضحة وهي أن اى مرشح يستخدم الشعارات الدينية في الحملة الانتخابية سيتم شطبه وتساءل: فهل اللجنة تطبق هذا على مرشحي الحزب الوطني؟!

محمود المصري مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك