الإخوان يحذرون من سياسة الأمن في الجامعات

بقلم/
مصر : ٦-۱۰-۲۰۱۰ - ۱۱:۲۳ ص - نشر

حذرت جماعة الاخوان المسلمين بمصر مما أسمته بالسياسات الأمنية في الجامعات المصرية التى تفقد الطلاب الإحساس بالانتماء لوطنهم والتي كان آخر مهازلها التزوير المبكر للانتخابات الطلابية هذا العام، الأمر الذى يؤثر بالضرورة على الاستقرار، خاصة وأن وأد العمل الطلابي بهذا الشكل سيؤدي إلي خلق جيل سلبي لا يعرف الإيجابية وإبداء الرأي والتحاور مع الآخرين، وهو ما يمثل كارثة علي حاضر مصر ومستقبلها، ومثل هذه الممارسات الأمنية ضد الطلاب تصب فى مصلحة الصهاينة، حيث لا يجدون جيلا كجيل أكتوبر 73 يواجههم بقوة العقيدة والساعد والسلاح وحب الوطن والتوحد على الدفاع عنه ضد كل معتد أثيم.

وأضافت الجماعة في رسالتها الاعلامية التي حصلت أهــلاً العربية على نسخة منها: ونحن نحتفل بذكرى النصر على الصهاينة نتقدم بخالص التهاني لكل من المهندس أحمد شوشة والحاج صادق الشرقاوي والأستاذ أحمد أشرف، الذين عادت إليهم حرياتهم بعد أحكام ظالمة لمحكمة عسكرية جائرة، بتهم ملفقة أدت إلى تغييب هؤلاء وغيرهم من الإخوان المسلمين وشرفاء مصر خلف قضبان الظلم، ونرى أن إطلاق سراح هؤلاء الإخوة هو حق أصيل لهم، بل إنه يجب – إذا ما كانت هناك بقايا من روح أكتوبر – الإفراج الفوري عن المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين ورجل الأعمال حسن مالك والكاتب الصحفي الأستاذ مجدي أحمد حسين وغيرهم من سجناء الرأي، خاصة وأنهم أمضوا نصف مدة العقوبات الجائرة عليهم، وأنه قد آن الآوان لأن يصحح النظام خطيئته فى هذه المحاكمات الجائرة والأحكام الظالمة.

ودعت الجماعة جميع الأخوة الفلسطينيين أن يتركوا خلافاتهم وأن يأخذوا خطوات متسارعة من أجل المصالحة التي تعد بداية حقيقية لعودة الحق الفلسطيني وإنهاء الحصار علي قطاع غزة والتصدي للإجرام الصهيوني في الضفة الغربية والذي تجاوز كل الحدود، ولم يعد قاصرا علي إنشاء المغتصبات والتضييق واعتقال المقاومين وإنما امتد لحرق كتاب الله وبيوته في الأرض، وهو ما يتطلب موقفا جادا وتحركا قويا لكل الأطراف العربية المعنية من أجل وقف هذا الإجرام الصهيوني المتزايد، وتؤكد أن المصالحة الفلسطينية هى خير رد علي الغطرسة الصهيونية، كما أنها أكبر دليل علي رفض الشعب الفلسطيني للمفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني المجرم، وأن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لعودة كافة الأرض الفلسطينية واستعادة المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

ودعت الجماعة كل الدول العربية والإسلامية ومنظماتها العاملة في مجالات التنمية والإغاثة إلي مد يد العون إلي الحكومة السودانية لمواجهة خطر انقسام جنوب السودان الذي أصبحت وتيرته تتصاعد خلال الأيام الماضية، ولم يعد خافيا الدور المشبوه الذي يلعبه أصحاب وأنصار المشروع الصهيوني الأمريكي من أجل تمزيق السودان وجره إلي حروب وصراعات ثم الانتقال لغيره من الدول الأخرى وخاصة مصر، التي بدأت فيها صيحات الفتن والطائفية.

واكد الاخوان رفضهم لما وصفوه بالتعصب الأعمى الذي أصبح علامة واضحة في الممارسات الرياضية العربية – العربية والتي كان آخرها ما شهدته مباراة النادي الأهلي المصري والترجي التونسي، وهي الأحداث التي أعادت للأذهان ما شهدته تداعيات مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر.

وأكدت الجماعة أن التمسك بتعاليم الإسلام وقيمه كفيل بنبذ التعصب الأعمى الذي يريد الأعداء والصهاينة ذرعه في نفوس أبناء الأمة الواحدة من أجل إلهائهم عن حقيقة الصراع بينهم وبين عدوهم الصهيونى وجرهم لقضايا أخري تضيع وقتهم وتزيد تشرذمهم.

عامر محمود مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك